ابن أبي شيبة الكوفي
672
المصنف
( 9 ) حدثنا وكيع قال ثنا أسامة بن زيد عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن قال : قال عمر : لان أستنقذ رجلا من المسلمين من أيدي الكفار أحب إلى من جزيرة العرب . ( 115 ) من كره الفداء بالدراهم وغيرها ( 1 ) حدثنا جرير عن ليث عن الحكم ومجاهد قالا : قال أبو بكر : إن أخذتم أحدا من المشركين فأعطيتم به مدى دنانير فلا تفادوه . ( 2 ) حدثنا مروان بن معاوية عن حميد عن حبيب أبي يحيى أن خالد بن زيد عينه وكانت أصيبت بالسوس ، قال : حاصرنا مدينتها فلقينا جهدا وأمير المسلمين أبو موسى ، وأخذ الدهقان عهده وعهد من معه ، فقال أبو موسى : اعزلهم ، فجعل يعزلهم ، وجعل أبو موسى يقول لا صحابه : إني أرجو أن يخدعه الله عن نفسه ، فعزلهم وبقي عدو الله فأمر به أبو موسى فنادى ، وبذل مالا كثيرا ، فأبى وضرب عنقه . ( 3 ) حدثنا حفص بن غياث عن حجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال : قتل قتيل يوم الخندق فغلب المسلمون المشركين على جيفته فقالوا : ادفعوا إلينا جيفته ونعطيكم عشرة آلاف دراهم ، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : " لا حاجة لنا في جيفته ولا ديته ، إنه خبيث الدية خبيث الجيفة " . ( 4 ) حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن الحكم أن رجلا من المشركين أصيب يوم الخندق فأعطوا النبي صلى الله عليه وسلم بجيفته حتى بلغوا الدية ، فأبى . ( 5 ) حدثنا علي بن مسهر عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله . ( 6 ) حدثنا جرير عن ليث عن مجاهد قال : نسخت { واقتلوهم حيث وجدتموهم } ما كان قبل ذلك من فداء أو من .
--> ( 155 / 2 ) السوس : اسم منطقة . أمر به : أمر بقتله . ولا ريب أن في الأثر كلاما قد سقط من النساخ بين خالد بن زيد وبين كلمة عينه بعدها . وكذا الأرجح أنها ليست السوس إنما هي الشاش عند أطراف فارس وباكستان إذ هناك مساكن الشاش . ( 115 / 4 ) وإنما أعطاهم جثته بغير مقابل راجع الحديث السابق . ( 115 / 6 ) سورة النساء من الآية ( 89 ) .